اللوح
ما هو اللوح؟

كما يوحي اسمه اللوح مساحة أضع فيها قصاصات من النصوص والصور. وتكون غالبا حول أفكار موجزة. أحب أن أفكر في اللوح كما لو كان السبورة الكبيرة في غرفتي. كلما وردت لي فكرة أتيتها أكتب أو أرسم أو ألعب. إنها مكان أتفاعل فيه مع ما يتدفق برأسي من أفكار. أما لوح مدونتي مناورات فهو النسخة الرقمية لها. ويزيده حسنا أنني لست بحاجة لأن أزيل أو أمحو منه شيئا لكي أكتب فيه من جديد.

المفارقات المنطقية | يبدو أنها لا تبدو أنها
المفارقة المنطقية وصف يطلق على حال أو بيان يبدو في ظاهره سليم الحجة إلا أنه يناقض نفسه ويؤدي إلى استنتاج غير منطقي. لا عجب إذن في استعمال (فارق) و(منطق) لوصف ظاهرة كهذه. إن التسمية كذلك متقاربة في اللغة الإنجليزية حيث أخذت هذه الظاهرة مسمى (Paradox) وهي كلمة مركبة من أصل لاتيني يوناني تجمع بين (para التي تعني ضد) و (dox التي تعني الرأي أو الإفادة). والمفارقات المنطقية موضوع شائق تم بحثه باستفاضة من الرياضياتين والفلاسفة. فلنأخذ هذا المثال حين سئل ماكر: اذكر لنا عيب واحداً من عيوبك! فكان جوابه ليتجنب الاعتراف:
”عيبي أنني لا أجد لي عيبا“. فقد وجد العيب ونفى أنه قادر على إيجاده في قولة واحدة. ولا تقتصر المفارقات على الكلام فقط ففي عالم الفنون نماذج كثيرة. أحد أشهرها الدرج المستحيل؛ الذي يوهم الناظر أن من يصعده يستمر في الصعود إلى الأبد، وهذا متعذر ويقوم على خدعة بصرية. ماذا عن الحياة الواقعية؟ من يتأملها يجدها زاخرة بالمفارقات المنطقية، فلا حال يبقى على حاله، وكل شيء أبداً في تغيير، وكأن التغيير هو الثابت الوحيد.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.

اترك تعليقاً
بروفيسور لايتون | نيتنتدو 3DS
من وقت لآخر أحب تزيين جهازي ببعض الملحقات. ولا زينة أحب من سلسلة لايتون إلى القلب. كنت أتصفح أحد المزادات اليابانية وإذا بي أجد هذه التعليقة القديمة التي صدرت مع الجزء الثالث للعبة عام 2009. جزء (بروفيسور لايتون ولحن العملاق السحري) ورغم ندرتها وكونها في حالة جديدة لم تفتح بعد إلا أنها عرضت للبيع بثمن لايذكر فلم أستطع تفويتها. ويعد لهذا الجزء قيمة قصصية كبيرة لأنه الجزء الذي يحكي بداية اللقاء بين البروفيسور لايتون وتلميذه النجيب لوك.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.

اترك تعليقاً

ساعة الشطرنج الميكانيكية | كيف تختلف عن الرقمية
في الماضي، قبل أكثر من مائتي عام كانت مباريات الشطرنج تستغرق وقتاً طويلاً. وكان اللاعبون يحاولون إنهاك بعضهم بحركات مماطلة آملاً في أن تنتهي النتيجة بالتعادل. ويقال إن مباراة في إحدى بطولات سنة 1843 دامت لأكثر من 13 ساعة! بعدها قرر منظمو البطولة إدخال الساعات لضبط الوقت وضمان فرصة عادلة للاعبين. الساعات التي أدخلت آنذاك كانت ميكانيكية الصنع. لها زنبرك خلفي يدار لتحديد وقت المباراة: ثلاثون دقيقة، أو خمسة وأربعون دقيقة، كيفما كان الوقت المطلوب من الدقائق؛ أما الثواني فقد كان صعباً التأكد من ضبطها بشكل متساوي. لكن التقنية لم تتح خياراً أفضل في ذاك الوقت. ثم جاءت الثورة التقنية بالساعات الرقمية التي تتيح ضبطاً دقيقاً لأجزاء من الثانية فاستبدلت الساعات الميكانيكية رسمياً. لكن لماذا لازالت الساعات الميكانيكية تباع وبسعر أعلى؟ ولمَ يقتنيها بعض الشغوفين بالشطرنج بمن فيهم أنا؟ أسبابي هي التالية: أولاً: لست بحاجة إلى دقة عالية لاسيما أثناء التدريب على المسائل بشكل فردي، ثانياً: الميكانيكية تكفي عناء تبديل البطاريات بعد كل فترة، وثالثاً: إن لصوت دقاتها أثراً يبعث على التركيز. وكثيراً ما أديرها إذا نويت الكتابة بشكل متصل لربع ساعة مثلاً، ثم إذا انقطع صوت الدق، رفعت القلم.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.

اترك تعليقاً
هدية من أمي
أهدتني والدتي مصحفا جميلا. القصة من وراءه أنها كانت تنصحني ضد القراءة على الجوال وكنت أرد عليها بأنه من الصعب علي أن أحمل المصحف في كل مكان فأتتني بهذا المصحف الجميل المقسم إلى أجزاء مضمومة في حقيبة. خطه كبير وواضح وصار يشجعني على أن أقرأ جزءا واحدا كل يوم على الأقل.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.

اترك تعليقاً
أفخم لوح شطرنج ملكته
أملك ثلاث ألواح للشطرنج. واحد بمقاس الجيب، والثاني مغناطسي وكبير جدا، أعلقه على سبورتي، أما الثالث وهو الأحب إلى قلبي فهو هذا اللوح من متجر هاري بوتر والذي يحاكي المشهد الشهير من الفيلم الأول حيث يخوض أبطال القصة مبارة ليتقدموا إلى غرفة حجر الفيلسوف.
رابط مشهد اللعبة هنا. نفذ هذا التصميم بعناية فائقة. القطع ثقيلة للغاية ومطلية بمادة مذهبة، وأسفل كل منها قماش يحمل شعار الفيلم. اللوح أيضا براق ومصنوع من الرخام. والغريب أنني لم ألعب بهذا اللوح كثيرا بل بقي مجرد تحفة يتأمل جمالها الضيوف.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.